<!-- Pramāṇa, a library of Indian primary sources · https://indike.org/pramana/in.darkages.south.tuhfat-al-mujahidin.180 -->

[Pramāṇa](https://indike.org/pramana/) › [Indian literature](https://indike.org/pramana/in) › [Dark Ages](https://indike.org/pramana/in.darkages) › [Vijayanagara and the South](https://indike.org/pramana/in.darkages.south) › [Tuhfat al-mujahidin fi baʿd akhbar al-Burtukaliyyin](https://indike.org/pramana/in.darkages.south.tuhfat-al-mujahidin) › 180

# Tuhfat al-mujahidin fi baʿd akhbar al-Burtukaliyyin 180

Tuḥfat al-mujāhidīn fī baʿḍ akhbār al-Burtukāliyyīn 180

- **Language:** Arabic

### [180](https://indike.org/pramana/in.darkages.south.tuhfat-al-mujahidin.180)

الله تعالى، فظلموهم، وافسدوا، واعتدوا عليهم با لا (1) جمع بندر، كلمة من اصل فارسي معناها فرضة على البحر او على نهر كبيرثم انتقلت الى عربية الشسام ومصر واصبحت تدل على مركز التبخارة او تبادل النقود، والمصنع، والشاهبدر كبير التجار ن واستعمل الترك هذه الكلمة للدلالة على قناصلهم في الخارج، والبندر هو الميناء كما هو شائع في سواحل الملبيار الهندية، وفي اللغة الهندية تعني كلمة البندر: القرد ايضا وورد في القاموس المحيط (البندر المرسى والمكلا) 195 يحصى من اصناف الظلم والفساد الظاهرة بين اهل البلاد، ومضوا على ذلك برهة من الازمنة تنيف على ثمانين سنة، حتى آلت احوال المسلمين الى شر مأل من الضعف والذل، وصاروا لا يستطيعون حيلة، ولا يهتدون سبيلا: ولم يعتن بدفع ما حل بهم من البلاء والفتنة سلاطين المسلمين وامراؤهم اعز الله انصارهم مع كثرة عساكرهم واموالهم، بالجهاد وانفاق الأموال في سبيل الله، لقلة اعتنائهم بامور دينهم، وايثارهم الدنيا الفانية على اخرتهم، فجمعت اهذا المجموع ترغيبا لاهل الايمان، في جهاد عبدة الصلبان) فان جهادهم فرض عين لدخولهم بلاد المسلمين، وايضا اسروا منهم من لا يحصي كثرة، وقتلوا منهم كثيرين، ورذوا جملة منهم الى النصرانية، واسروا المسلمات المأسوات، حتى خرج لهم منهن اولاد نصارى، يقاتلون السلمين، ويؤذونهم: وسميته "تحفة المجاهدين في بعض احوال البرتكاليين" ذكرت فيها مع بعض ما مضى من مساوبهم، ظهور دين الاسلام في ديار مليبار، ونبذة يسيرة من احكام الجهاد، ال و عظيم ثوابه، والتحريض عليه بنص التنزيل والأثار، وشييا اختص به كفرتها من غرائب الاخبار، وجعلتها تحفة لحضرة افخر السلاطين، واكرم الخواقين(1)، الذي جعل (1) جمع خاقان اي الملك: 116 جهاد الكفرة قرة عينه، واعلى كلمة الله بالغزاء، وقرط اذنه، وارصد نفسه الشريفة لنصر اهل الله، وهمته العلية لتدمير اعداء الله، محي دين الله من الضلال، ماحي الكفر عن بلاد الله، الذي صير محبة العلماء نصب عينه، واغاثة الغرباء والضعفاء مطمح نظره، مالك ازمة المعالي، حسنته الايام والليالي، الفائز مع حدائة سنه بالسعادة الابدية، والحائز مع كثرة حسناته بالمفاخر السرمدية، الذي طبق ارجاء الوجود سير مكارم اياديه، وعبق نواحيه شذا ن فحات ذكر محاسنه، ودانت لهيبته رقاب الاعاظم، وذلت لعظمة صولته كرام الاعارب والاعاجم، الكريم الذي امطرت سحائب كفه على فضلاء البلاد البعيدة، الحليم الذي اسنى حلمه حلم العقلاء المتقدمة، صاحب النصر ال والفتوح، والعمل الخالص النصوح، ذي الغزوات التي تليت آيات فتجها في المحافل والامصار، والمكرمات التي شاعت آثارها في الاقطار، الساعي في قطع دابر الكافرين، واستيضال المبطلين، ناشر العدل والاحسان، باسط اكف الفضل والامتنان، السلطان الاعظم، المظفر الاواه، السلطان علي عادل شاه(1)، رفع الله بعزه قواعد الدين وشيدها، وقمع بازاءه اولياء الطغيان وأباد فرقهم وفرقها، وملكه بساط الأرض شرقا وغربا، وسلطه عليها برا وبحرا (1) مرت ترجمته في كلامنا على (تحفة المجاهدين) 19 وعجما وعربا، وهو الامام الذي شهد بمكارمه الخافقان، اورغب في خدمتة الثقلان، حبه لاهل العلم والسورع طبيعي، ورفعه لمقامهم ومقالهم امتثال شرعي، خلد الله على العالمين احسانه وعدله، وصب عليهم كرمه وفضله، بحق محمد واله: وقسمت المجموع على اربعة اقسام: القسم الاول في بعض احكام الجهاد وثوابه والتحريض عليه، القسم الثاني في بده ظهور الاسلام في ديار مليبار، القسم الثالث في نبذة يسيرة من عادات كفرة مليبار الغريبة، القسم الرابع في وصول الافرنج الى بلدة مليبار وبعض افعالهم القبيحة وفيه فصول: القسم الاول في ابتداء وصولهم الى مليبار ثم حضول المخالفة بينهم وبين المسلمين والسامري(1)، ومصالحتهم راعي كشي(2) وكننور(3)، وبناء قلعتهم فيها وفي (1) السامري : لفظة كان يعرف بها من يتولى امور الحكم ويتقلد الملك والدولة في بلاد المليباز، وربجما ترد اللفظة في بعض مصنفات اهل الهند (ساموتري) او الزامورين 6016شع1) فحيثما وردت فهي تعني ملك المليبار، وهو من الهندوس عادة، وان كان هناك بعض الدلائل الاثرية تشير الى ان اسرة مسلمة كانت تحكم مدينه كثنور بشمال مليبار خلال القرن الاول الهجري وتعرف باسم (اركل راجا ومشم) اي الاسرة المالكة باركل: (2) كشي اوكش، من مدن المليبار الساحلية المهمة، امتاز راعيها بصلته القوية مع البرتغاليين مشذ عهد مبكر لدخولهم المليبار وذكرابن 198 كولم(1)، واخذهم بندر كووه(2).

- [Previous: 179](https://indike.org/pramana/in.darkages.south.tuhfat-al-mujahidin.179)
- [Next: 181](https://indike.org/pramana/in.darkages.south.tuhfat-al-mujahidin.181)

---
Source: [https://indike.org/pramana/in.darkages.south.tuhfat-al-mujahidin.180](https://indike.org/pramana/in.darkages.south.tuhfat-al-mujahidin.180) · Pramāṇa
