Tuhfat al-mujahidin fi baʿd akhbar al-Burtukaliyyin 249
Tuḥfat al-mujāhidīn fī baʿḍ akhbār al-Burtukāliyyīn 249
- Language
- Arabic
249
وينسب لظفار الجزع الظفاري ، وبها اللبان الذي لا يوجد في الدنيا إلا في جبالها وانه غلة اهلها ... آثار البلاد للقزويني /55 -56. وذكر ياقوت الجموي : *وقد قال بعضهم ان ظفار المشهورة اليوم فليست الا صنعاء نفسها، ولعل هذا كان قديما، فاما ظفار المشهورة اليوم قليست إلا مدينة على ساحل بحر الهتد بينها وبين مرباط خمس فراسخ، وهي من اغمال الشحر، وقريبة من ضحار بينها وبين رباط. معجم البلدان 4 /10 22 والكفرة إلا ان الكفرة يقولون غرج به الى فوق ويتوقعون نزوله، ولذلك كانوا يهيئون في موضعه كدنكلور قبقابا وماءأ ويسرجون فيه في ليلة معروفة عندهم ومشهور عندهم أيضا انه قسم ولايته عند قرب سفره على اصحابه إلا السامري الذي كان اول رعاة بندر كاليكوت فانه كان غائبا عند القسمة فلما حضر اعطاه سيفا وقال له اضرب بهذا وتملك فعمل بمقتضى قوله فتملك كاليكوت، وبعد زمان سكن فيها المسلمون ووصل اليها التجار، واصحاب الصنائع مز اطراف شتى وكثرت التجارة فيها حتى كبرت، وصارت مدينة عظيمة اجتمع فيها صنوف الناس من المسلمين والكفار، وظهرت قوة السامري فيما بين رعاة مليبار ورعاتها كلهم كفرة وفيهم القوي والضعيف، ولكن لا يأخذ القوي بلد الضعيف بقوته وذلك بوصية ملكهم الكبير الذي اسلم ودعائه بذلك وببركة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وببركة دينه فان منهم من يكون له مملكة فرسخ ومنهم من يكون له زيادة على ذلك، وفيهم من يكون له من العساكر مائة او دونها او مائتان وثلثمائة الى الف الى خمسة آلاف وعشرة الاف الى ثلاثين الفا الى مائة الف واكثر وبعض البلدان يشترك فيها اثنان او ثلاثة او اكثر، مع ان بعضهم اقوى واكثر عسكرا من الآخر، ويقع الحرب والشحناء بينهم ومع هذا لا يتغير امر الشركة واكثرهم عسكرا ترودي راعي كولم وكمهري وما بينهما وفي شرقيهما ممالك كثيرة، ثم كسولتري راعي هيلي ماراوي وجرفتن وكنشور وادكار ودرمفتن وغيرها واكثرهم شوكة واشهرهم ذكرا السامري، اا وله ظهور فيما بينهم وذلك ببركة دين الاسلام وحبه للمسلمين واكرامه لهم خصوصا الغرباء. واما الكفرة فيزعمون ان ذلك باعطاء الملك المتقدم ذكره السيف له، وذلك السيف موجود عند السامري الى الآن على ما يزعمون محترما معظما ويحمل بين يديه اذا خرج لحرب أو مجمع عظيم، واذا حارب السامري احد رعاتها الذين هم غير الاقوياء بسبب من الاسباب يعطيه المال، او بعض المملكة اذا خطر واذا لم يعط لا يتسلط قهرا مع قدرته على ذلك، ولو طال الزمان وذلك لأن اهل مليبار يراعون العادات والرسوم القديمة ولا يخالفونها إلا نادرا واما غير السامري فليس له في المجاربة شيء إلا اهلاك النفوس وتخريب البلدان ان امكن (1) (1) جاء وصف ابن بطوطة لوضع سلاطين المليبار وعادتهم موافقا تقريبا لما ذكره المؤلف المليباري فمما ذكره في رحلته /939 قال : وفي بلاد المليبار اثني عشر سلطانا من الكفار، منهم القوي الذي يبلغ عسكره خمسين الفا، ومنهم الضعيف الذي عسكره ثلائة الاف، ولا فتنة بينهم البتة ولا بطمع القوي منهم في انتزاع ما بيد الضعيف، وبين بلاد احدهم و صاحبه باب خشب، منقوش فيه اسم الني هو مبدأ عمالته وسمونه باب امان فلان، واذا فر مسلم او كافر بسبت جناية من بلاد احدهم ووصل باب امان الآخز. امن على نفسه ولم يستطع الذي 231 هزب عنه اخذه، وان كان القوى صاحب العدد والجيوش وسلاطين تلك البلاد يورثون ابن الاخت ملكهم دون اولادهم، ولم ار من يفعل . ذلك إلا مسوفة اهل الثلم فاذا اراد السلطان من اهل بلاد المليبار منع الناس من البيع والشراء: امر بعض غلمانه فعلق على الحجوانيت بعض اغصان الاشجار بأوراقها . فلا يبيع احد ولا يشتري ما دامت عليها تلك الاغصان.