Pramāṇa · Search · About · API

Tuhfat al-mujahidin fi baʿd akhbar al-Burtukaliyyin 296

Tuḥfat al-mujāhidīn fī baʿḍ akhbār al-Burtukāliyyīn 296

Language
Arabic

296

وفي سنة سبعين او ما قبلها اخذوا في كووه جمعا كثيرين من تجار المسلمين الحبوش والزموهم بالرجوع الى النصرانية واذوهم حتى تنصر اكثرهم ظاهرا وخرجوا منها بما معهم من الاموال ثم رجعوا الى الاسلام بحمد الله ولكن امرأة حبشية الزموها بذلك فأبت وامتحنت حتى قتلت بذلك رحمها الله الفصل الثاني عشر في سبب الاختلاف بين السامري والافرنج وخروج الاغربة لمحاربتهم ولما تعدد منهم هذا الفعل وامثاله وقلت حيلة المسلمين بانقطاع سفرهم انتدى جماعة من اهل يدفتن وتركود وفندرينة وغيرها في تهيثة غربان صغار والات جرب وخرجوا في البحر بغير اوراقهم وجاهدوهم واخذوا جملة من غربانهم ال ومراكبهم، ثم من اهل كايكات والبندر الجديد وكاليكوت وفنان من رغايا السامري، واخذوا كثيرا من مراكبهم وغربانهم، واسروا كثيرين وحصل للمسلمين اموال كثيرة 288 منهم واراهم الله آثار النصر والفتح خلاف ما كانوا عهدوا اولا في حروبهم من غلبة الافرنج عليهم واخذوا ايضا جملة كثيرة من مراكب كفرة جزرات وكنكن وغيرهم وقل اسفار الافرنج إلا باحتراس تام او بين غربان ومراكب كثيرة فلما قل مال الكفرة شرعوا في نهب اموال المسلمين ظلما ل وعدوانا، والسبب الاكثري في ذلك ان اكثر اهل الغربان ضعفاء ليسوا باصحاب الاموال الكثيرة، ولذا غالب الغربان مشترك بين جماعة فاذا لم يحصل لهم من اموال الكفرة ما يفي بمصروفهم اخذوا ما وجدوه ولو مال المسلم يحصل لهم فثل ما صرفوه مع انهم يعاهدون وقت خروجهم ان لا يتعرضوا لمال المسلم فاذا اخذوا مال المسلم لا يردونه الى صاحبه اذ ليس فيهم من يحكم عليهم بالقوة، وراعي البلد يأخذ قسطا مما يأخذونه وقلما ينفع فيهم النهي المجرد إلا من كان ملازما للتقوى وقليل ما هم .