Pramāṇa · Search · About · API

Tuhfat al-mujahidin fi baʿd akhbar al-Burtukaliyyin 303

Tuḥfat al-mujāhidīn fī baʿḍ akhbār al-Burtukāliyyīn 303

Language
Arabic

303

ثم انه دخل بعض اصحاب الاغربة في نهر بندر عادل آباد(2) فقصدهم الأفرنج لياخذوهم فدخلوا ورائهم فلما تمكنوا من اخذهم احرقوا البندر جميعه والغربان والمراكب التي فيها قولهم واوراقهم من اهل ذرمفتن وكننور وغيرها ثم احرقوا بندر قرافتن، ولذا اخذ نائب بندر دابول حرسها الله مائة وخمسين فرنجيا من كبارهم وشجعانهم خديعة فقتل اكثرهم وارسل بعضهم الى عادل شاه ثم ان عادل شاه ن صره اللله، عين بعض وزرائه وعساكره للمرابطة على (9) دامون او دامان ه تشكل مع ديو وكووه ولاية اتحادية هندية، احتها 71كم ونفوسها 7ههو8 نسمة (حسب احصائية .(1971 46dr9 2291657 1ادباه من محافظات اندرا برديشa00 1) عادل آباد) بجنوب الهند مساحتها الحالية 16133 كم، ونفوسها 1626648 نسمة (احصائية 1981) 298 كووه، ومنع اهل بلاده وغيرهم ان يوصلوا اليهم القوت، ثم ارسل قاصده بمراسم مع هدايا الى اذراجا، ال والسامري، وكولتري طالبا اعانتهم في حرب كووه ومنع القوت عنهم، فلما وصل القاصد ومن معه وما معه الى كوتوكلم حبسه ومن معه راعيها وهو ثالث كولتري وهو الذي يتولى مملكته بعد موته، وموت واحد بعده، وكان ذلك باشارة من الافرنج ولكن هرب القاصد وحده خفية وسلم، واخذ راعيها جميع ما كان عنده من الاموال والهدايا، وقد ارسل اليه اذراجا وكولتبري الورقة في رد الاموال والهدايا ال ولو لم يهرب القاصد لسلمه ومن معه الى الافرنج، وكسان ذلك في سنة ست وثمانين وفي تلك السنة دخل على السامري بعض كبراء الافرنج وتكلم معه في امر الصلح وكان السامري حينئذ في بيت صم محترم عند جميع كفرة مليبار قريب اكدنكلور فرضى السامري بذلك، على ان يبنوا قلعتهم في كاليكوت، فالتمسوا بناها في فنان فلم يرض بذلك السامري، ثم ارسل السامري الى كووه لاجل الصلح ثلاثة من المعتبرين من رعيته مع ذلك الافرنجي الذي كان يتكلم بالصلح فدخل كووه معه فتلقاه كبيرها المسمى (بيزرو) بتعظيم واكرام زائد على الحدواحسن اليهم ثم رجهوا الى السامري وانقطع امر الصلح لطلبهم بناء قلعتهم في فنان: 299 وكان انقطاع امر الصلح سنة سبع وثمانين، وفيها وقع الصلح بين عادل شاه والافرنج على اعطاء اموال له ثم ان راعي كشي تهيأ لحرب السامري لاخراجه من بيت الصنم المتقدم ذكره ، وجمع جموعا كثيزين، وارسل الى كبير الافرنج (بيزرو) في وصوله اليه لاعانته في حرب السامري فارسل لذلك غربانا فاجتمعوا كلهم وحاربوا السامري، مع كون جماعته قليلين فخذل الله لفضله الافرنج وراعي كشي، وقتل من جماعتهم كثيرون وانهزمول ولم يصب السامري واصحابه ضررا مع قلتهم ثم خرجت غربان الافرنج من كشي لتعطيل اسفار المسلمين واخذ مزاكبهم وغربانهم خذلهم الله واخذهم اخذ عزيز مقتدر: ثم في سنة تسعين، او احدى وتسعين اشتدوا في المرابطة على متعلق السامري من اهل كاليكوت، والبندر الجديد، وكايكات، وفندرينة، وتركو، وفنان، ولازموا عليها دوام الاوقات من اول الموسم الى اخره ، فتعطل بذكر سفرهم بالكلية، والخروج منها الى البلد القريب، وتعطل ل وصول الارز من تلناد ، ووقع فيها القحط العظيم الذي لم يعهد قط مثله لملازمة البنادر المذكورة من غير فوت ولا تقصير، واخذوا مراكبا وغربانا حتى اشتد لسان حالهم {ربنا آخرجنا من هذه القرية الظالم أفلها واجعل لنا من لذنك وليا والخجعل لنا من لذنك نصيرا(1) .