Tuhfat al-mujahidin fi baʿd akhbar al-Burtukaliyyin 31
Tuḥfat al-mujāhidīn fī baʿḍ akhbār al-Burtukāliyyīn 31
- Language
- Arabic
31
وكان العرب يفدون الى المليبار قبل عهد الاسكندر الاعظم بقرون عديدة، وكانت محصولاتها تصدر الى سواحل جنوب جزيرة العرب عبر الخليج العرب، ومن هناك كان التجار العرب ينقلونها الى "تدمره بسوريا، و" الاسكندرية" بمصر عن طريق الججاز. واما التجار الغربيون فكانوا يشترون تلك البضائع من هذه المدن ثم يصدرونها الى اسواق بلادهم، وكان العرب في السزمن القديم هم الوسطاء بين الهند وبين الروم واليونان في ميدان العلاقات التجارية، وجاء في العهد القديم ان سكان فلسطين كانوا يتاجرون مع المليبار في عهد داود وسليمان (عليهما السلام) وتحمل لغات المقاطعات الساحلية في جثوب الهند وغربها طابع التأثر من العربية، كما ان الخط البراهمي الذي طوره الهنود ليلائم مقتضيات لغاتهم، انما دخل في الهند سنة 800 قبل الميلاد على ما قاله بوهلر بواسطة التجار وقعت بين الطائفتين، حينثذ كشف ودروجي * عن تلك المؤامرة باللغة العربية، واجابه بدهشتر ايضأ بنف اللغة سليمان الندوي : عرب وهندكي تعلقات (باللغة الاوردية) : 11: الفينقيين الذين هم من اصل سامي، وما يدلل على هذه الصللة ما وجد من نقوش دولة موريا (ة/11500) ودولة أنداهرا (009ه) التي هي مكتوبة بالحروف العربية، وكذالك كتابات الامبراطور الهندي الشهير آشوكا التي هي مرسلومة من الجهة اليمنى على نمط الخط العربي، ولا يخفى ان الكتابة من الجهة اليمنى ميزة اللغات السامية وخلاصة القول فان صلة العرب ببلاد المليبار صلة قديملة عريقة منذ نجر التاريخ وقد توئقت وتأكدت بعد دخول الإسلام الى المليبار واستمرت مزدهرة طيبة حتى الغزو البرتغالي لهذه البلاد وما تلا ذلك من احداث جسام اوهنت تلك العلائق واضعفتها ، الا ان آثار ذلك الاتصال والترابط الطويل ما يزال واضحا جليا في البلاد المليبارية ولا ادل على ذلك مما ينتشر في المليبار من مثات المدارس والجامعات العلربية الخالصة وغير ذلك مما سيأتي بيانه في كلامنا عن الإللام في المليبار.