Pramāṇa · Search · About · API

Tuhfat al-mujahidin fi baʿd akhbar al-Burtukaliyyin 89.2

Tuḥfat al-mujāhidīn fī baʿḍ akhbār al-Burtukāliyyīn 89.2

Language
Arabic

89.2

ورتبه على مقدمة وخاتمة واثني عشر مقالة، والمقالة الحادية عشرة خاصة ببلاد المليبار: (2) انظر القسم الثاني (في بده ظهور الاسلام في مليبار) وفيه تفصيل هذه القصة ورأي المؤلف زين الدين المليباري فيها : ذلك على عهد رسول الله (ص) ولما سمع بملك المليبار (السامري) بذلك استدعاهم ولما اجتمع بهم امن بالاسلام وقرر ان يترك مملكته ويذهب لمقابلة رسول الله (ص) على ان يبقى ذلك سرا على اهل مملكته حتى يرجع- لكنه توفي في الطريق - ومنهم من يذكر انه قابله ومات بعد رجوعه من الحجاز، اما الذين صحبوه من المسلمين، والغالب انهم من التجار العرب، فهم شرف بن مالك، واخوه من الام مالك بن دينار، وابن اخيه مالك بن حبيب بن مالك وزوجته قمرية وغيرهم، وان هؤلاء الاعلام كسان لهم القضل الكبير في انتشار الاسلام هناك وعمارة المساجد، وبعد ان يفصل صاحب تحفة المجاهدين هذه القصة يستطرد قائلا : "هذا اول ظهور دين الإسلام في بلاد مليبار، واما تاريخه فلم يتحقق عندنا، وغالب الظن انه انما كسان بعد المائتين من الهجرة النبوية واما ما اشهر عند مسلمي مليبار ان اسلام الملك المذكور كان في زمان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) برؤية انشقاق القمر ليلة، وانه سافر الى النبي (ص) وتشرف بلقياه ورجع الى شحر قاصد المليبار مع الجماعة المذكورين وتوفي فيها فلا يكاد يصح شيء نها والواقع ان الكشف الاثري وآراء الباحثين تفند هذا الرأي (1) الذي ذهب اليه زين الدين المليباري ، فقد ثبت ان النقود الاسلامية المدفونة التي اخرجت في مليبار منقوشة عليها سنة 71ه، والقبر الموجود بكولم المكتوب عليه اسم صاحبه علي وتاريخ وفاته 196 ه، وان ذكرى الملك الذي اعتنق الاسلام اولا وسمي عبد الرحمن السامري، يحتفل بها اهل مليبار من الكفرة والمسلمين الى الآن، وان زامورين 00 راجا كاليكوت حين يتوج يلبس لباس المسلم بايدي المسلمين ويعتقد انه خليفة السامري ويحكم من قبله الى حين رجوعة بمن جزيرة العرب وان راجا تراوتكور حين يتوج ويأخذ السيف بيده يقول: "ان هذا كله عنده الى ان يرجع عمه الذني غادر الى مكة (2): ويقول الباحث تارا تشند في مقدمته للطبعة الانجليزية (1) وكان ممن اعتمد على هذا الرأي في ان الاسلام جاء الى ملييار بعد القرن الثاني للهجرة كل من : رولنسمان، و(دطبلو إناس، ولك: ب : ليتا ب مينون () ويوجد في المكتب الهندي عنالال هند ها منخطوطتان منظومتان باللغة العربية وفيها شرح لحوادث اعتناق الملك للدين الاسلامي، وقدوم المسلمين الى مليبار، وفي واحدة منهما كتب اسم الملك (شكروت) وفي الاخرى (شكروري) وتتطق (جكروري) ومعنى الكلمة الملك او الامبراطور 79 من تحفة المجاهدين (سنة 1833) : "واتخذ المسلمون ثلاثة مقرات على ساحل اهند الجنوبي وفي سيلان : يقول رولندسن 1500600 - ان المسلمين العرب، باديء بده استقروا بساحل مليبار في اواخر القرن السابع - وكذلك يدعمه ستورك 51032 فيما كتبه عن موبلا 5ق11061 قائلا - مما هو معلوم ان التجار الفرس والعرب استقروا في القرن السابع وبعده بعدد كبير على السواحل الغربية من الهنذ متفرقين باماكن مختلفة وتزوجوا النساء الوطنيات، وكانت جالياتهم في مليبار خاصة كبيرة وهمامة -" : ويذكر باحث هندي معاصر هو بالاكريشناپلاي بان النبي (ص) بعث الرسائل يدعو فيها الى الاسلام الى ملوك افريقيا والى ملك مليبار وان اول خطاب من الرسول العرب قد وصل الى ملك مليبار في عام 628 م في السابع والخمسين من عمر النبي (ص) وان مالك بن دينار وجماعته وصلوا المليبار منذ ذلك الحين وبعدهم وصلت جماعة اخرى الى ميناء كدنغلور تحتوي على عشرة اشخاص منهم "اسود " وامرجان" وذلك سنة 701م وهناك من يقول ان المساجد القديمة الموجودة في مدن چاليم وكدنغلور وكويلاندي يرجع تاريخ بنائها الى سنة 120 ه، وبعض الروايات التاريخية تشير الى ان اسرة مسلمة كانت تحكم كننور بشمال المليبار وتعرف باسم " اركل راجاومشم" اي الاسرة المالكة باركل، ويرجع تاريخها الى زمن قدم مالك بن دينار وجماعته الى المليبار، ويقال ان اصل الاسرة يرجع الى (چيرمان بيرمان) وان مؤسس الاسرة المالكة محمد علي بن السيدة (سري ديوي) اخت چيرمان ييرمان، وكان اسمه الاصلي (مهابالي) قبل اعتناقه الاسلام، ويظهر من محفوظات قصر اركل ان ابن سري ديوي اعتنق الاسلام سنة 94ه، وكاتت عاصمتها الاولى ف مدينة دهر مدم : وتوجد في قصهر علي راجا الحالي في كثنور وثاثق تاريخية عذيدة عن هذه الاسرة من ضمنها النقود القدية، ووثائق المعاهذات والاحلاف، باللغة العربية او الخط العربي المليباري: وكان يدعى كل واحد من ملوك الاسرة المالكة بلقب "ادي راجا" اي الملك الاول او "أي راجا" اي ملك البحار.