Tuhfat al-mujahidin fi baʿd akhbar al-Burtukaliyyin 92.2
Tuḥfat al-mujāhidīn fī baʿḍ akhbār al-Burtukāliyyīn 92.2
- Language
- Arabic
92.2
والقاضي الشيخ فخر الدين ابو بكر بن رمضان الشالياتي قاضي كاليكوت المتوفى 885 ه مؤلف تخميس البردة) و(تخميس بانت سعاد)، والفقيه الشيخ حسين بن احمد الدهفتني، الذي التقاه الرحالة ابز بطوطة في المليبار ببلدة دهفتن، وينسب له كتاب (القيد الجامع) في احكام النكاح وهو مطبوع متداول في المليبا ال وهو باللغة العربية، والشيخ عبد الرحمن تانوري: والقاضي عبد الرحمن المصري، وكان هذا محدثا جليه اال د رس على الشيخ شمس الدين الجوجري، ومنهم الشيء (المسلك السوي من المشرع الروي) اختصره من كتاب لمحمد بن ابي بكر الشبلي ومن مطارحاته الشعرية ما ارسله الى العلامة الشيخ محمد بن عيثان من علماء الامامية في الاحساء قال: ابت والملوب قلبي وب ن قر اهواه صوب غبي قد حل والله وطه النبي ن بعد بطن الخوت والعقرب فالجابه: ي ب فى مغري كنت به مغرا كسما كان ب دمرا ند تقضى فى خفض عيشن خضتل خصب قد كان والواشون في غفلة عا پار بفى على مذهبي ل به الواند رب في الحب سوى مشرب فمدت ان اساب اطفى بها ما كان من حر بي 9 حده انه بالقلب للعقرب وكانت ولادة شيخ الجفري سنة 1137 ه ووفاته سنة 122ه ومن علماء المليبار ايضا العلامة القاضي سعيد بن القاضي احمد، ولد في قرية كنجار (كاسركود) في اسرة علمية واشتهر اجداده بتولي القضاء واصبح هو من علماء منطقته وكان معاصرا للفقيه الشيشخ القاضي عمر الوضينكودي، ودعاة الحاج حسن كتي الكيوري، ليلقي الدروس الدينية في (كيور) وفي مسجد القلعة القديمة وذلك قبل قرنين من الزمان - ونيغ من تلامذته الشيخ الحاج ابراهيم المسليار الكيوري، والشيخ عبد الله الكوينكري القاضي بكاسركود، ثم ان الشيخ سعيد تولى القضاء بمدينة منغلور بالاضافة الى كيور وتوفي يوم السبت تاسع عشر من شهر تلام سنة 1042 و من سني كلم المليالمية) واشتهر من بعده ابنه القاضي محمد، والمسليار الكيوري، المدرس في مسجد خضر بورنكرا في كيور (المولد سنة 1248 ه) في كاسركود ومن تلامذة الاخير سيد حامد الساحلى شيخ الطريقة القادرية، وعبد الله مسليار الشمبركوي، واحمد مسليار، والقاضي محمد الجمهري الشمبركوي (1316 ه - 1393 ه) والاخير اسس مع بعض الوجهاء جامعة عربية دينية باسم (الجامعة السعدية) في بلدة (كيور)، بقرية (ديلي) المسماة حاليا (بكلناد) على اسم القاضي سعيد المذكور وتكريما لذكراه وجهاده العلمي اما في العصر الحديث فان النشاط الثقافي الاسلامي تتولاه المنظمات التالية: جعية العلماء لعموم كيسرالة، وتسمى (سمست كيزله جمعية العلماء): 26101/ن1a5111a 26r13 1ه اسست سنة 1920 عقب اجتماع في مسجد كاليكوت ضم العديد من علماء ومشايخ المليبار، وكانت في البداية جعية صغيرة برئاسة الشيخ ب .